ملّ الورق من حروف حزني ، وأسطر ورقي في لُجاجة لجرن فرح ، وكيف لها أن تسرد سرد الحرية وهي مثقلة بأصفاد الحزن ، وشيء ما يلّزُ ويطبق حد الموت ... أسيرةٌ أنا ، هنا في وطني ، في مدينتي، في داري .. الدمع يختنق بعيني ، والموت يحتظر بقلبي .. فبعتُ كل أحلامي وآمالي ووقفت على قارعة الطريق بعد أن سقط الوطن وسقطت معه مواطنه مغشوشة و صرت ومواطِنه ضلّت حياتها تبحث عن وطن ... أبحث عن وطني... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 14 فبراير, 2007
(10) تعليقات
الخميس, 21 ديسمبر, 2006
أهِ يايوسف أين يعقوب واشتياقه ..! آهِ .. ياقلمي أتريد أن تنثر رياحين الألم فوق ترابِ تسربل بالوجع سنين ووطنِ جلبابه حزين، ويوسفُ بالأمس ولليوم وغداً سيكتب لواعج شوقه في حنين ، أكتب عن وطن غاب عنا إلى عليائه وهو حزين .. أكتب: كم يصيح الحزن في عينيك يايعقوب وكم سيصيح الحزن في عيني يوسف [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 25 اكتوبر, 2006
نفر من ماذا من الوجع إلى الألم لا مفر .. من هنا .. أو من هناك يأتون ويغتصبون هدأة سكونك وينثرون عوسجهم ولا يدرون ويرحلون .. بعد أن يكون كل شيء خراب ... جميل .. وفوصى بناءة ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








