mohammed_almasry@hotmail.com says:
طيب هلق قولى الى ايش احنا المفروض هلق نعمل فى ظل هادا الحصار
mohammed_almasry@hotmail.com says:
لا سولار ولا بنزين ولا غاز ولا حتى مواد غذائية
mohammed_almasry@hotmail.com says:
ايش ظل اكتر من هيك
ع انو الدول العربية عندها اطنان من الشغلات هاى وبتصدرها على الدول الاجنبية
mohammed_almasry@hotmail.com says:
يعنى هم ما بيقدروا يبعتوا النا شوى نقطة مية من بحر
mohammed_almasry@hotmail.com says:
وما يخافوا لانا احنا راح ندفع حقوا
mohammed_almasry@hotmail.com says:
ما بلاش راح ناخده
OFF LINE
قطع الإرسال
محمد ،
كنت أود لو توا صلنا أكثر في المحادثة، لكن الغارة منعتنا من أن نواصل ما بدئنا من حديث الحصار. ولم أكن أعلم أنها كانت الغارة، فقد اعتقدت أن التيار الكهربائي كان هو السبب.
على كل، سبب كتابة للرسالة الآن هو رغبتي في السؤال عن حالك وحال أهلك في غزة، ولا أنسى بالطبع قومك ايضاً في ظل الجنون المستعر للآلة القتل الصهيونية في هذه الأيام. الصورة تصلنا بوضوح عن غزة ونظل متجمدين تحت الشاشة و نكفكف دموعنا، ولا أدري هل نكفكف دموع الأسى أو دموع العار من نصرتكم ونحن نشاهد غزة وهي تغرق في الدم و لا نستطيع أن نوقف حقداً، لأن جلّ ما نفعله جميعاً، كلُّ على طريقته، بالوقوف إلى جانبكم ومؤازرتكم، بالشد على أيديكم. بالقلب فقط نفعل، وهذا أضعف الإيمان ..
محمد الغزاوي،
أعلم أنك الآن تقوم بواجبك، وتعرفه. أما أنا، نحن، فنجهل ما الذي علينا فعله. نتخبط. هل نطلب الموت لأمريكا وإسرائيل ؟ في حين لا أحد يتحرك لطردهما أو قطع أي إتصال مع الكيان، أم نحرق علما إسرائيلياً و أمريكياَ ؟ أم نضغط على حكامنا لعجزهم من أن يقفوا مع مطالب شعبوهم مع قضيتكم؟ في حين أنهم هم من يقمعون أية " مقاومة " تكون مع مقاومتكم للحصار و العدوان. أم نشتم حكامنا الذين منهم من كان مع غلق أي معبر حتى لا نوصل حبة دواء أو رغيف خبز إليكم طوال ثمانية عشر شهراً ..!
لكني لم أكتب إليك لأجل هذا، لأنك تعرف عنا وكيف كنا نحن مع القضية الفلسطينية طوال ستون من النكبة، من ترديد الهتافات والتنديد من عجز دولنا التي هي الآن شريكة في إبادتكم . ربما أكتب إليك، لآخذ منك بعضاً من العزيمة وبعضاً من الثقة ومن الوضوح في الرؤية في ظل تخبطنا/تفرقنا/إنقسامنا في كيفية أن ندعمكم، ولأنه مضت أيام ولم أتلق أياً من أخبارك ولم أبعث لك بأخباري. فأنا أتمنى أن تكون بخير.
والذي دعانا أن أكتب لك أكثر، هو تسآلك عن قدرة شبان من الغرب يأتون من بعيد ويتركون كل شيء ورائهم ويلبسون الكوفية ويدافعون عن قضية هي ليست من قضاياهم، في حين أنًّ الشباب العربي فلسطين هي قضيتهم، لكنهم تخلوا عنها ؟ اتذكر حينها قلت لك إن " الإنسانية " هي ما يجمع مع القضية الفلسطينية، وإن شبابنا " إنشغل" عن القضية المركزية بـ"الطائفية" و "الإنقسام" فكانوا بكل جهوزيتهم عند أي متراس لحماية " طائفتهم" ؟ لذلك ترى ذاك الشاب "الإنساني" / الشابة " الإنسانية" تركوا كل شيء فكان جسدهم متراساً عن القضية الإنسانية في غزة وعن القضية الفلسطينية ككل ..! أتذكر أيضاً حينها قلت لك أن هناك أيضاً شباباً مقاومون "كفتية تموز 2006 " لم يشتغلوا عن القضية الفلسطينية بتاتاً، و أن هؤلاء سيكونون دوماً المتراس عن القضية الفلسطينية؟
محمد،
قلق السؤال عنك دعاني لأكتب لك، فلا أدري إذا كنت واحداً من هؤلاء الذين استغلّوا بعض دقائق من وقف الغارات"و خرجوا بحثا عن لقمة للأخوانهم." أو ربما تكون أنت أحد الذين نقلت وكالات الأنباء صورهم وهم يبحثون عن ذويهم في بيوت عزيزة عليهم قد دمرت.
ولا أدري إن كنت واحداً من هؤلاء المئات الذين سقطوا جرحى وقد نقلت التلفزيونات سقوطهم أو نزيفهم. لكنني لن أبحث في أسماء الشهداء. فهي كثيرة. لأن ساعة ما أكتب الآن ، ارتفع عدد الشهداء إلى 710، والجرحى إلأى 3100، فلتعذرني. لا يسعني سوى التفكير بالاحتمالات... جميعها. فسلامٌ عليكم جميعاً..
محمد الغزّاوي...
وأخيراً، لست أطمح بأن تتلقّى رسالتي، لأنك أن تمكنت سأكون سعيدة ،وإذا لم تتمكّن من ذلك، ثق بأني سأكون كما كنت مع القضية الفلسطينية، بكل أبعادها الإنسانية، ومقاومتها، وسأكون كذلك ..
سامية حسن
2009-01-08









من فلسطين
كفاكم فرقة ..
فقريباً ستقولون:
أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض ..
http://bassambadri.jeeran.co m/palestine/archive/2009/1/775 996.html
بسام البدري