إلى عبدلله أرسلان ، أهديك بضع كلمات من تموز الانتصار، حيث الحج إلى التاريخ الجديد والمقاومة الجديدة، وقبلها أهدي: إلى الجبين المتلألئ بعرق النصر دوماً، نصر الله ، إلى من بيديه كانت مفاتيح النصر، عماد الانتصارين، إلى الذي غادر وعاد ببزته العسكرية وبيديه بندقية مغنية متجها نحو فلسطين ، سمير القنطار، إلى فتية تموز، الذين تركوا الشهادة على مقاعد الدراسة، وعادوا للشهادة على تراب الوطن، إلى... [read more]








