ازاميل
خذ أزاميلك ولا تذر .. فقد تناثرت الأشياء .. ولم يبقى شيء .. أي شيء..
الاقحوانة...امرأة على شاكلة وطن

 
هي اليوم ربيع مارس الأجمل،  وترابه الزاهي، وزهوره المنتشية بألوان العزة والكرامة.. و وترابه العابق بالمجد والعظمة..  على امتداد الوطن .. جُل الوطن.. نفتتح معها الصفحة في عيدها، ولا نحاول أن نعتقلها بأصفاد الذاكرة الموجعة، أو نجلس معها على كسري نجاذبها أطراف الحزن على امتداد خريطة هذا الوطن الآن،  بل ننحني لسمو ما قدمت ،و معها  نحاول نستنشق تاريخ بذلها وصبرها  ، ولا ندعسها  في  حكاية ،   بل سنروي عنها حكايات وحكايات، لأن أمٍ واحدة قد تُختصر في أمهات الشهداء ،  ولا تختصر في حكاية ..  حكاية  نريد يقرئها كل  الذين سيمرون بالوطن،  بأن لدينا أجمل الآمهات ، أمهات لا يخبئون الشهداء ، بل يصنعون للوطن شهداء  وشهداء ..

 

للإطلاع على بقية الموضوع أضغط   "هنا"

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 مارس, 2008 02:06 ص , من قبل khdair
من الأردن


ساميه

بل هي وطن بثوب امرأة جميلة ،
ومصنع للرجال والشهداء،

مقال قيم ورائع

محمد خضير

اضيف في 29 مارس, 2008 04:05 م , من قبل justlittleangel
من البحرين

الشاعر العزيز،
ما أجمل هذا الوطن بهذا الثوب..!
تحياتي لك
ازاميل



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


للأرسال دفافكم يمكنكم مراسلتي على: azameel@gmail.com