
و بسلام عربي ضل طريقه على خارطة الطريق ،
و بسيفٍ عربيٍ مذهب ،
و بأوسمة الشجاعة،
وبرسم الشرعية الدولية،
يا أطفال غزة: موتوا..!
ازاميل
خذ أزاميلك ولا تذر .. فقد تناثرت الأشياء .. ولم يبقى شيء .. أي شيء.. | |
الاحد, 27 يناير, 2008
![]() بجدار العداء بين السلطتين،
و بسلام عربي ضل طريقه على خارطة الطريق ، و بسيفٍ عربيٍ مذهب ، و بأوسمة الشجاعة، وبرسم الشرعية الدولية،
يا أطفال غزة: موتوا..! _________________________________________
آخ يا غزة .. يا أطفال غزة.. يا نساء غزة.. يا شيوخ غزة..مالذي يمكن قوله ونحن المتواطئون في حصاركم .. في قتلكم .. في إبادتكم .. وما الذي يمكن قوله ونحن المنتفخون بالنفط والغاز.. وأنتم ترتعدون من الجوع البرد..آخ يا غزة.. أنتِ تغرقين في الظلام كما و تغرقين بالدم و نحن نغرق في الصمت.. لا كرامة ولا حياء فينا بقى.. نشمئز على أشلاء الجنود الصهاينة ولا نشمئز على ذبحكم وتقطيعكم على مرأى شاشاتنا ..آخ يا غزة .. إنه لتاريخٌ أسود فاضح، حينما كنتم في شوارع غزة تتظاهرون ضد الزائر الذي تجرّأ على حقوقكم في أرضهم وفي هويتهم وبالتالي في"الدولة"، كان أهل السلطة يستقبلونه بالعناق الحار، و كم كان رئيس السلطة محمود عباس مبتهج وسعيد بلقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي "شرفه" بزيارته في مقر الرئاسة الفلسطينية ، ولم" يشرف" السلطة المنقلبة. بعدها هو " تشرف" تنازل عن البقية الباقية من القرارات الدولية التي تؤكد حقكم بدولة فوق بعض أرضكم، أو تلك التي تحمي حقوق الذين طُردوا بالقوة في العودة إلى فلسطينهم ولو مشطّرة، وقبل أن تلتهمها مستعمرات و وحوش المستوطنين.
آخ يا غزة .. بعد إن ذٌبحتِ ذبحاً صامتاً على رصيف الجوع والحصار، نحن الآن على ذبحكِ نرقص رقصة" العرضة " بسيفٍ عربي مذهب ونهدي " القاتل" المحرر أبن المحرر أنواط الشجاعة ونجلس معه و مع أمنا الحنون "كوندي" العزيزة على مائدة " العالم العربي الجديد" بعد إن جلسنا على مائدة "الشرق الوسط الجديد" .. أطعمة عربية شهية وأشربه ، ولا أدري أيهما ألذ دماء أطفال قانا أم دماء حي الزيتون ..؟! آهٍ يا غزة .. هي أمة خرجت من التاريخ..آخ يا غزة .. إنهُ النفط والدولة اليهودية و رأ س المقاومة ، هذا ما كل جال لأجله "إمبراطور الإرهاب" على مدى جولته الفاشلة ، وبمليارات الدولارات نشتري خردة صدئة للأجل عدوٍٍٍٍٍٍٍِِِ وهمي، في وقت يتحدثون عن أنها زيارة تاريخية لرئيس "دولة عظمى" في مرحلة الغروب والانهيار تحت وطأة الديون الهائلة التي تمول نهجاً استهلاكيا مفرطا واستعراضياً، وتدخل دولي هدام وفجوات اجتماعية عميقة وخدمات شعبية متعفنة ، وحقيقة يجب أن لا تغيب عنا، أن الدولة العظمى \ الأقوى في التاريخ قد وصلت الى آخر قدراتها وقد جاء دورها للانكماش. آهٍ يا غزة .. إنه زمن العهر العربي، مدينة عربية تضج بالموت والدم والجوع ولا يكاد أطفا لها يتنفسون،
| |
الشقيقة سامية
نص مؤثر والله.. أشكر لك هذه الروح الجميلة.. وهذا النص المفعم بالألم.. وكشفك لقلة حيلتنا وهواننا .. آه يا صاحبة الأزاميل كما أن ذاكرتنا صدئة متربة تعلوها طبقات الغبار .. كيف ننسى هدى أبو غالية، والملاك إيمان وووو
نسيانهم.. شكراً لتذكريك لنا بهؤلاء المساكين، وبأننا أمة لا تعرف إلا أن تداس بأوسخ الأحذية..
تحية لك وللدكتور عبدالهادي خلف الذي أوجعنا هو الآخر..
تقبلي مروري