
الليلة لا يحتملني الغضب .. كل الغضب أن تكون الطفولة هي الضحية بين دائرة الصراع السياسي \الطائفي في لبنان ، وأن يكون المواطن الغلبان\الجائع\ المعتر\ الضائع بلا وطن ..!
فتباً للساسة و للسياسيين ، وللطائفة والطائفيين ، وتباً لهذا الوطن الذي لا يحتضن مواطنيه ولا يكون وطناَ لهم لاّ في أفراحهم ولا في أحزانهم ..!
يظهر ملوك الطوائف\ السياسيون على كل الشاشات فيشجبون ويستكرون حادثة الخطف، وتتوالى أيضاً بيانات الإستنكار، ماذا بعد ..؟!
تلك الأم قلبها مشغول ليس على مستقبل الوطن أو الطائفة، إنما قلق السؤال يشغلها : لماذا إبني "الصغير" هو من بين كل أولاد ملوك الطوائف يكون ضمن دائرة " اللعبة السياسية " ؟ هم يلعبون لعبتهم " الكبيرة " وهو أين؟
قتل الولد، جريمة وطن تلك قتل الطفولة ،فدعوا عنكم كل الهرار والثرثرة والكذب والنفاق السياسي والطائفي على هذا المواطن، فهو لا يعني لكم بشيء بتاتاً، إلاّ كورقة انتخابية مستقبلية ..!
أرحموا هذا المواطن ، يكفيه الفقر والتعتير والغربة داخل هذا الوطن الذي كله خديعة كبرى ..!واتركوا شيء تمرح به الطفولة في كل مخططاتكم..!


























من المغرب
أختي سامية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الله كفانا تعرية و تمزيقا
ألا يندمل جرح بيروت
إلى متى ؟
و ما ذنب الأبرياء على رأيك
ما ذنب من لم يختر انتماءه بيده إلى هذا البلد الجريح على الدوام
حسبنا الله و نعم الوكيل في الأوراق إلإنتخابية
أختك سعاد البدري