|
السبت, 17 مارس, 2007
ذاك اليوم المدعو الثامن من مارس ، لا أطيقهُ .. !
هو بالنسبة لي "كذبة" لكثرة " الرغاء " فيه ، فلا أستطيع أن أكون في "زفته" ولا في " مولده" ... !
عفواَ .. لا تسأنَ فهمي .. فأنا إنسانه تدافع عن إنسانه لا عن
" أنثى" ..!
أتدرون لماذا ؟
هذا اليوم كلهُ بالنسبة لي "ضجيج " ، فهم يكثرون من أن حياتها كلها عوز ، وفقر ،وقهر، وأميّة ، لكن مالسبيل للخروج من ذالك؟
لا إجابة ..!
بل مزيد من إعطائنا إحصائيات بأرقام كبيرة ، ومؤتمرات ، ولجان ، وإنشاد .. والمحصلة صفر ! لا "هي" الأمم المتحدة\الحكومة \ وزارة شئوون المرأة يفعلن شيء إزاء مايدّعون من "تمكينها" ..!
لكن، في أوج مارس \آذار" الهدار" ، يسعدني أن اكتب "لكِ أنتِ " :
التي كنت تجمعين الورق اليابس في الحقل ،
و تعيدين تشكليل الدالية من زهر الرمان و اللوز ،
ا
و بعدها ،تمسحين جبينك من عرق النهار وشمس الربيع ..
في دشداشتك تسكن رائحة الخبز ،
وبين جفنيك تحفظين الأرض والدار والأهل ..
نعم ..لكِ أنتِ.. أيتها الطيبة الرائعة .. كل تحياتي ..
*لجدتي .. وكل ماأذكره منك.. دشداشة بيتية قدتلاشى منها تطريزها وكورالها الذهبي ، و بضع دجاجات ومكنسة قش، وقطعة الخبز اليابسة التي تفتتينها لدجاجاتك ..
 حروف من زري
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
|
من السويد
الصديقة العزيزة سامية
انا اول مرة اعلق فى مدونتك اوعدك لن تكون الاخيره مدونتك رائعه فيها كلمة جميلة تحياتى لكى والى جدتك
وبين جفنيك تحفظين الأرض والدار والأهل ..
نعم ..لكِ أنتِ.. أيتها الطيبة الرائعة .. كل تحياتي ..
مع تحياتى واتمنى ان اكون ضيف وصديق فى مدونتك مع تحياتى يوسف