ازاميل
خذ أزاميلك ولا تذر .. فقد تناثرت الأشياء .. ولم يبقى شيء .. أي شيء..
أول الوعي .. رصاص حي !

في الرمق الأخير من ذاك اليوم ..

كانت بيضاء اللون ، وما سية التشكيل ..

كانت طائرة ..

 كانت .. تتهادى فوق سحاب شتاء مضظرب..

كانت تتسلل كالموت بين ثياب ذاك اليوم  ، تندفع في صمتِ مجلجل ..

ذاك اليوم ، لم تنم القرية  ليلتها ، ونهارها موصول بليلها كانت ترتقب ..

 وفوق السحاب .. وفي ثناياه المظلم ، كان طيار ينتظر

ينتظر الرد  : الهدف جاهز

ويأتيه الرد : نفذ

ونفذ ..!

 فسقط هاني...!*

تساؤلات وهمهمات.. ووجوه مشدودة بغضب  ..

رصاص .. رصاص حي ..!

مسافر بين السماء والأرض .. يعرف طريقه جيداَ .. متوحش .. قاتل .. يضرب بعنف ووحشية ، كشف عن عنجهية الدولة وهزيمتها ..!

*الشهيد هاني خميس أول شهداء أنتفاضة التسعينات ، قرية السنابس العصية الأبية.

تقارير فرح

تقارير فرح
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


للأرسال دفافكم يمكنكم مراسلتي على: azameel@gmail.com