ازاميل
خذ أزاميلك ولا تذر .. فقد تناثرت الأشياء .. ولم يبقى شيء .. أي شيء.. | |
السبت, 16 ديسمبر, 2006
في الرمق الأخير من ذاك اليوم ..كانت بيضاء اللون ، وما سية التشكيل ..كانت طائرة ..كانت .. تتهادى فوق سحاب شتاء مضظرب..كانت تتسلل كالموت بين ثياب ذاك اليوم ، تندفع في صمتِ مجلجل ..ذاك اليوم ، لم تنم القرية ليلتها ، ونهارها موصول بليلها كانت ترتقب ..وفوق السحاب .. وفي ثناياه المظلم ، كان طيار ينتظرينتظر الرد : الهدف جاهزويأتيه الرد : نفذونفذ ..!فسقط هاني...!*تساؤلات وهمهمات.. ووجوه مشدودة بغضب ..رصاص .. رصاص حي ..!مسافر بين السماء والأرض .. يعرف طريقه جيداَ .. متوحش .. قاتل .. يضرب بعنف ووحشية ، كشف عن عنجهية الدولة وهزيمتها ..!*الشهيد هاني خميس أول شهداء أنتفاضة التسعينات ، قرية السنابس العصية الأبية.![]() تقارير فرح (0) تعليقات أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |