ازاميل
خذ أزاميلك ولا تذر .. فقد تناثرت الأشياء .. ولم يبقى شيء .. أي شيء..
لا بد للجرح من لغة ثانية ..

لما لانكتب بلغة ثانية ... لغة جديدة : لغة الحياة .. للأن أي مجتمع يخسر معركة العنفوان ، هو مجتمع لم يتعلم بعد كيق يكتب ولا كيف يقرأ كلمة المجد ولا كلمة الكرامة في حقيقة الإنسان ..!
 
إدن لما لا نرحل إلى عالم يسبح فيه القلب في بحيرة الوجدان ، وتحكم به النفس برؤى منسوجة من خيوط الأمل ، مكحلة بتراب الأرض ، معطرة بأريج الشهادة ، مرصعة بألق المقاومة ، مغمسة بمعاناة الصمود ، ونشوى بالصمود ..!
 
ولما لا نبحر معا على ظهر سفينة : ألواحها من أغصان النفوس الظليلة ،وأشرعتها من براءة الشرق ، وبحارتها فرسان سيوفهم من أشعة القمر ، ودروعهم من وهج الشمس ، ودخائرهم براعم حمراء ، تتفتح على ضفاف الشفق وتتراقص طربا على حفيف النفوس الأبية وزقزقة القلوب المفعمة بالعطاء بعد طول عناء ..
 
تعلول نحط الرحال ، ولنعانق الغزل : الغزل بالأرض والوطن  ، مع رجال طبعوا على الجباه العربية المعاصرة علامات النصر والشموخ والعنفوان والتمرد والطموح .. وقدموا للإنسان العربي الجديد كيف يحيا في مجتمع الإنسان ..إنسان ..!
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ديسمبر, 2006 12:15 ص , من قبل الشاعر / محمد خضير
من الأردن

قتلوك بصمتهم
فالصمت سلاح
أما أنت :
فصمتك لغة ،
وتقاطيع وجهك ،
كلام مباح
وإن تكلموا هم ،
كلاب ونباح
وأنت ، يا أنت
فصول أربعة ،
صيف ورياح
أحرف الطفل الأولى
وألوان الغروب
.. وصمت الصباح

أنت أنشودة حزن
في موكب فرح
يقرؤك العارفون بنا
ويعلمون أنك
ما تنازلت عنهم أبدا ،
وما تركت خلفك المفتاح !

أهديها للإنسان الذي أبحث عنه وتبحثين عنه ، إنسان يملك سفينة أغصانها نفوس ظليلة وبحارتها فرسان سيوفهم من أشعة القمر .. ولا عناء!
شكرا سيدتي

اضيف في 26 مارس, 2007 09:25 م , من قبل justlittleangel
من البحرين

أيها الشاعر العزيز ..

أهديتها لل\ين نذروا مهجهم للوطن من أجا أن نحيا بركرامة.. كرامة إنسان ..
دمت
ازاميل



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


للأرسال دفافكم يمكنكم مراسلتي على: azameel@gmail.com